العاملي

93

الانتصار

يا إخوتي الكرام : نحن الآن أمام أمر واقع ، وهو يتمثل فيما يلي : وجود خليفة شرعي يتميز بما يلي : - إمام معصوم . - إمام بالنص الإلهي . - إمام يعلم الغيب بما ورثه من النبي ( ص ) من علم وبما ورثه من والديه . - قد بايعه أصحابه بالخلافة . ولنقيم الحوار نقول : كيف جوز الخليفة الشرعي التنازل عن حقه بالخلافة ( سواءاً قيل دنيوية أو دينية لأن النص الإلهي يشملهما ) لرجل ليس عليه نص بل لرجل يقول فيه الشيعة الكرام إنه كافر ومنافق ، من الشجرة الملعونة في القرآن ؟ ؟ هل كان يريد أن يمنع سفك دماء المسلمين ؟ ! هو كان يعلم ما سيحدث ، من غدر معاوية له وقتله ، وتنصيب شارب الخمر وصاحب القرود يزيد وقتله لحجر بن عدي ، وتوليته للطغاة والظلمة ! فلماذا بايعه وهو يعلم أن مراده لن يحصل ؟ ! إذاً نحن نستبعد أنه بايع من أجل ذلك ، وعليه فلماذا هو بايع ؟ وخصوصاً أن جيشه قد غضب منه لأنه قبل التنازل وكان معه أربعين ألف مقاتل من أصحاب أبيه . فلماذا هو بايع ؟ ! وتشرفني معرفتكم جميعاً والله يرعاكم . * وكتب ( الفارسي ) بتاريخ 22 - 12 - 1999 ، الواحدة والثلث صباحاً : زيدوا في عنادكم . . وهذه أدلة . . . ثم انتهى الأمر به إلى أنْ دس السّم إلى الحسن عليه السّلام فقتله . ( مقاتل الطالبيين - 73 شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي 16 / 49 الإستيعاب بهامش الإصابة 1 / 375 مروج الذهب 3 / 182 ، 1760 ) . بعد أنْ نقض كل عهد وشرط عاهد الله عليه له ، ثم أخذ البيعة لولده يزيد قهراً ، وحاله معلوم عند الأُمَّة يومئذ أكثر ممَّا هو معلوم عندنا .